كتب/ ماجد مفرح
شهدت أسواق الصاغة المصرية مع بداية تعاملات اليوم، السبت 4 أبريل 2026، موجة من الارتفاع الطفيف في أسعار المعدن الأصفر، وهو ما أثار حالة من الترقب بين المستثمرين والمقبلين على الزواج، يأتي هذا التحرك السعري وسط تقلبات تفرضها العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية، مما جعل الذهب يتصدر واجهة الاهتمامات الاقتصادية للمواطنين الباحثين عن ملاذ آمن لمدخراتهم.
أسعار الذهب في محلات الصاغة
سجلت مستويات البيع والشراء أرقاماً جديدة (دون إضافة قيمة المصنعية أو الضريبة)، وجاءت كالتالي:
عيار 24:
وصل سعر الجرام إلى 8200 جنيه للبيع، مقابل 8142.75 جنيه للشراء.
عيار 22:
بلغ مستواه 7516.75 جنيه للبيع، و7464.25 جنيه للشراء.
عيار 21 (الأكثر طلباً):
سجل نحو 7175 جنيه للبيع، و7125 جنيه للشراء.
عيار 18:
استقر عند 6150 جنيه للبيع، و6107.25 جنيه للشراء.
عيار 14:
سجل 4783.25 جنيه للبيع، و4750 جنيه للشراء.
عيار 12:
بلغ 4100 جنيه للبيع، و4071.5 جنيه للشراء.

أما على صعيد العملات الذهبية، فقد وصل سعر الجنيه الذهب إلى 57400 جنيه للبيع و57000 جنيه للشراء، ويلاحظ اتجاه شريحة كبيرة من المواطنين نحو اقتناء الجنيه الذهب كأداة ادخارية استراتيجية، نظراً لانخفاض تكلفة “المصنعية” عليه مقارنة بالمشغولات والزينة، مما يجعله الخيار الأول للتحوط ضد التضخم.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب اليوم؟
يرجع الخبراء هذا الارتفاع الطفيف إلى تضافر عدة عوامل؛ أبرزها تذبذب سعر الأوقية عالمياً، حيث يتأثر السوق المحلي فوراً بحركة البورصات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، يلعب عامل العرض والطلب دوراً محورياً، إذ يزداد الإقبال على الشراء في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي كنوع من تأمين القيمة الشرائية للعملة.
كما لا يمكن إغفال تأثير التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين عالمياً نحو “الملاذات الآمنة”، مما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل السوق المصري.
جدير بالذكر أن الذهب يظل هو “العملة التي لا تصدأ” في نظر المصريين، ومع هذه الارتفاعات، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت الأسعار ستستمر في الصعود أم ستشهد استقراراً في الأيام المقبلة.

